الشيخ رحيم القاسمي

322

فيض نجف ( فارسى )

« أصيب المترجم به مرض الفالج في 1291 وبقي بين تحسن وشدة ، حتي أقعده عن التدريس ، فلم ينفعه العلاج ، وبعث إليه السلطان ناصر الدين شاه القاجاري من عاصمة ملكه طهران بلجنة طبية للإشراف عليه ؛ فلم تجده وبقي علي حاله ، إلي أن توفي عقيماً ضحوة السبت 23 رجب 1299 ، و دفن بداره في محلّة العمارة قرب مقبرة صاحب الجواهر وقال السيد مهدي بن السيد باقر اليزدي الحائري في مادّة تاريخ وفاته : « دخل الخلد ) . . . و بعد سنين عديدة توفّيت زوجته العلوية ، وكانت أوصت بالدفن معه ؛ فدفنت . قال الثقة الفاضل الشيخ باقر النهاوندي ، وكان متولياً علي المقبرة : لمّا شقّوا لها اللحد بجنب السيد رأيت ثقباً ، فنظرت منه ، ورأيت جسد السيد طرياً جديداً كأنه دفن في ساعته . نعم ، حقيق بهؤلاء الأعاظم أن لا تأكل الأرض أجسادهم ؛ فقد أتعبوا في طلب مرضات الله أبدانهم ، واعتصروا أفكارهم خدمة للشريعة ونصرة للدين ، تشهد لهم بذلك صهوات المنابر وبطون الكتب والمحابر ؛ فطوبي لهم وحسن مآب » . « 1 » صاحب « زهر الربى » مى نويسد : در ايام شيخ الطائفة الأنصارى صد يا دويست فاضل به جلسه درس و بحث آية الله كوهكمرى قدس الله سرّه حاضر مى شدند و ليكن آن بزرگوار تيمناً به درس شيخ حاضر مى گشت تا شيخ درگذشت . پس به رياست دينيه متقلّد ، و رساله هاى عمليه اش طبع ، و مؤمنين بر وى مقلّد شدند . و از موثقين تلامذه آن مرحوم شنيدم كه پس از وفات شيخ ، ششصد يا هفتصد فاضل به درس او حاضر مى شد ، و اولاد ذكورى از وى نماند و به مرض فالج مبتلا گرديد ، ولى

--> ( 1 ) . الكرام البررة ج 1 ص 422 - 421 .